ان الله قد خلق لكل روح من الارواح روحا اخرى تماثلها وتقابلها، وتسعد بلقائها، وتشقى بفراقها، ولكنه قدر ان تضل كل روح عن اختها في الحياة الاولى، فذلك شفاء الدنيا، وان تهتدي اليها في الحياة الثانية، فتلك سعادة الاخرة.
المؤلف: مصطفى لطفي المنفلوطي، المصدر: من كتاب العبرات
المفهوم: لكل روح شبيهة بها، وتشعر بالسعادة عند لقائها وبالحزن لفراقها، والابتعاد عنها في الحياة جزء من حكمة الخالق.
الرسالة: الابتعاد عن الروح النظيرة في الدنيا يحمل حكمة تربوية، واللقاء بها في الآخرة يمثل السعادة الكاملة والأبدية.
التطبيق: العيش بفهم لمراحل الحياة، والتطلع للروحانية والارتباط الروحي، والعمل على تحصيل الخير والفهم استعدادًا للآخرة.
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.