من أراد السعادة الأبدية، فليلزم عتبة العبودية، فإن في القلب فاقة لا يسدها إلا الله، وفي الروح شعث لا يلمه إلا القرب منه.
المؤلف: ابن تيمية، المصدر: من كتاب مجموع الفتاوى
المفهوم: إذا أراد الإنسان أن تدوم سعادته، فليلجأ إلى الله ويسلم أموره له، فالقلب الذي امتلأ بالفراغ لا يملؤه إلا ذكر الله، والروح التائهة لا يداويها إلا القرب منه.
الرسالة: السعادة الحقيقية التي لا تنقطع تكون بالارتباط بالله لا بالأشياء الزائلة، فالافتقار إلى الله والغنى به عن كل أحد هو ما يمنح القلب السكينة ويجمع شتات الروح.
التطبيق: في الحياة، الجأ إلى الله واعترف بحاجتك إليه واجعل صلاتك وشكرك ودعاءك عادة لا تنقطع، فمن لزم عتبة الخالق، أغناه الله عن الوقوف على أبواب المخلوقين.
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.