الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل، فلا يحتقرن العبد ذنبًا، فإنما يهلكه الإصرار، لا الذنب، وتُرجى له الرحمة ما دام على باب التوبة واقفًا.
المؤلف: ابن تيمية، المصدر: من كتاب مجموع الفتاوى
المفهوم: الذنوب مثل الجروح التي تصيب الجسد، فمنها ما يكون أثره شديد، فلا يجب الاستهانة بها، فليست المشكلة بارتكاب الذنب بل بالإصرار عليه، والرحمة مضمونة لمن يتوب.
الرسالة: ما يهلك الروح ويفسد الإيمان هو استصغار الذنب، فالمشكلة ليست في الوقوع في المعصية، بل في تعمد فعلها وتكرارها، بينما الندم وطلب المغفرة سبب لنيل الرحمة.
التطبيق: لا تستهين بالذنوب ولا تُصر على فعلها، وإذا وقعت في معصية فاندَم وتوقف عن تكرارها، وقف على باب الله طالبًا المغفرة، فباب التوبة مفتوح لمن يقصده.
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.