الدنيا لا تُذم لذاتها، بل تُذم حين تشغل عن الله، فإن أعانت على طاعته، فهي مزرعة الآخرة، وإن قطعت عن ذكره، فهي دار غرور.
المؤلف: ابن تيمية، المصدر: من كتاب مجموع الفتاوى
المفهوم: لا نعيب الدنيا لمجرد أنها دنيا، بل إذا ألهتنا عن ذكر الله، فإذا كانت وسيلة لرضا الله أصبحت عملًا صالحًا يثمر في الآخرة، وإذا لم تُستغل في ذكره، كانت دار خداع.
الرسالة: المشكلة ليست في الدنيا نفسها بل في كيفية استخدامنا لها، فإما أن تكون وسيلة تُستغل جيدًا للفوز بالآخرة، وإما أن تصبح غاية تخدع الإنسان وتُنسيه هدفه.
التطبيق: لا تذم الدنيا، بل راقب نفسك وداوم على طاعة الله، ولا تنشغل عن ذكره، واملأ دنياك بالخيرات استعدادًا للآخرة، فالعيب يكون في أفعالنا لا في الدنيا.
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.